ماله ، ومكارم أخلاقه وفعاله ، إذ حدّ العجب هو استعظام النعمة والركون إليها ، مع نسيان اضافتها إلى المنعم ، وعلته الجهل المحض بما ينبئ عنه المولى سبحانه وتعالى في هذه السورة من المعارف الإلهية ، ولكونه ناشئا عن الجهل والغفلة عمّا تقرّ به السبع المثاني ، وقد ورد في الحديث الشريف .
« المعجب لا عقل له » « 1 » .
« اعجاب المرء بنفسه حمق » « 2 » .
« العجب رأس الجهل » « 3 » .
« العجب رأس الحماقة » « 4 » .
« العجب عنوان الحماقة » « 5 » .
« العجب يفسد العقل » « 6 » .
« إعجاب الرجل بنفسه برهان نقصه وعنوان ضعف عقله » « 7 » .
« العجب حمق » « 8 » .
فداء العجب إنّما يعالج بالتّوجه إلى المعاني المبثوثة في الفاتحة من معرفة الأصول ، وذكر المنعم وإضافة النعم إليه ، والاعتراف بالعبوديّة والفقر إلى اللّه بالاستعانة به ، وانتهاء الجمال والحسن من كلّ جميل
هامش
( 1 ، 2 ) غرر الحكم ص 23 ، 40 .
( 3 ) عزر الحكم ص 31 .
( 4 ) غرر الحكم ص 15 .
( 5 ) غرر الحكم ص 16 .
( 6 ) غرر الحكم ص 19 .
( 7 ) غرر الحكم ص 51 .
( 8 ) غرر الحكم ص 13 .