تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير فاتحة الكتاب — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ماله ، ومكارم أخلاقه وفعاله ، إذ حدّ العجب هو استعظام النعمة والركون إليها ، مع نسيان اضافتها إلى المنعم ، وعلته الجهل المحض بما ينبئ عنه المولى سبحانه وتعالى في هذه السورة من المعارف الإلهية ، ولكونه ناشئا عن الجهل والغفلة عمّا تقرّ به السبع المثاني ، وقد ورد في الحديث الشريف . « المعجب لا عقل له » « 1 » . « اعجاب المرء بنفسه حمق » « 2 » . « العجب رأس الجهل » « 3 » . « العجب رأس الحماقة » « 4 » . « العجب عنوان الحماقة » « 5 » . « العجب يفسد العقل » « 6 » . « إعجاب الرجل بنفسه برهان نقصه وعنوان ضعف عقله » « 7 » . « العجب حمق » « 8 » . فداء العجب إنّما يعالج بالتّوجه إلى المعاني المبثوثة في الفاتحة من معرفة الأصول ، وذكر المنعم وإضافة النعم إليه ، والاعتراف بالعبوديّة والفقر إلى اللّه بالاستعانة به ، وانتهاء الجمال والحسن من كلّ جميل
هامش
( 1 ، 2 ) غرر الحكم ص 23 ، 40 . ( 3 ) عزر الحكم ص 31 . ( 4 ) غرر الحكم ص 15 . ( 5 ) غرر الحكم ص 16 . ( 6 ) غرر الحكم ص 19 . ( 7 ) غرر الحكم ص 51 . ( 8 ) غرر الحكم ص 13 .