كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعّوذتين ثم يمسح بها وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجده » « 1 » .
وبالاسناد عن أبي جعفر عليه السّلام : « من لم تبرئه سورة الحمد ، وقل هو اللّه أحد ، لم يبرئه شيء ، وكل علّة تبرئها هاتين السورتين » . « 2 »
وبالاسناد عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ( جعفر بن محمّد الصادق ) عليه السّلام : « أنه دخل عليه رجل من مواليه وقدوعك وقال له : مالي أراك متغيّر اللون ؟ فقلت : جعلت فداك وعكت وعكا شديدا منذ شهر ، ثم لم تنقلع الحمّى عنّي ، وقد عالجت نفسي بكلّ ما وصفه إليّ المترفّعون فلم أنتفع بشيء من ذلك ، فقال له الصادق عليه السّلام : حلّ أزرار قميصك ، وأدخل رأسك في قميصك ، وأذّن وأقم ، واقرأ سورة الحمد سبع مرّات قال : ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال » . « 3 »
وعن أحدهم عليهم السّلام قال : « ما قرأت الحمد ( على وجع ) سبعين مرّة الّا سكن ، وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكوا » « 4 » .
وفي مكارم الأخلاق عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « في الحمد ( سبع مرّات ) شفاء من كل داء ، فان عوذّ بها صاحبها مائة مرّة وكان الروح قد خرج من الجسد ردّ اللّه عليه الروح » « 5 » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « لو قرأت الحمد على ميّت
هامش
( 1 ) طب الأئمة ص 39 ، البحار ج 92 : 334 ، مكارم الأخلاق ص 429 .
( 2 ) طب الأئمة ص 39 ، البحار ج 92 ، 234 .
( 3 ) طب الأئمة ص 53 ، البحار ج 92 : 235 .
( 4 ) طب الأئمة ص 54 ، البحار ج 92 : 235 ، البرهان ج 2 : 41 .
( 5 ) مكارم الأخلاق ص 418 ، البحار ج 92 : 257 .