بها على دفع العلل والأمراض الهائلة بعدّة انحاء على ما ورد في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام وإليك بعضها :
روى الراوندي في دعواته عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إعتّل الحسين عليه السّلام فاحتملته فاطمة صلوات اللّه عليها فأتت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالت :
يا رسول اللّه ادع اللّه لابنك أن يشفيه ، فقال : يا بنيّة إنّ اللّه هو الّذي وهبه لك ، وهو قادر على أن يشفيه ، فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد إنّ اللّه تعالى لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا فيها فاء ، وكلّ فاء من آفة ما خلا الحمد ، فانّه ليس فيها فاء ، فادع بقدح من ماء فاقرأ عليه الحمد أربعين مرّة ، ثم صبّ عليه فانّ اللّه يشفيه ، ففعل ذلك فعو في باذن اللّه » « 1 » .
وروى شيخ الطائفة في أماليه ، عن أبي الحسن العسكري عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام قال : « من نالته علّة فليقرأ في جيبه « جبينه » الحمد سبع مرات فان ذهبت العلّة وإلّا فليقرأها سبعين مرة وأنا الضامن له العافية » « 2 » .
وعن العالم عليه السّلام : « من نالته علّة فليقرأ في جيبه امّ الكتاب سبع مرّات ، فان سكنت وإلا فليقرأ سبعين مرّة فإنها تسكن » « 3 » .
وبالاسناد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا
هامش
( 1 ) البحار ج 92 : 261 .
( 2 ) امالى الطوسي ج 1 : 290 ، البحار ج 92 : 231 ، البرهان ج 1 : 43 .
( 3 ) مكارم الأخلاق ص 418 البحار ج 92 : 234