استلبته الغرّة ، وإن جددت له النعمة أخذته العزّة ، وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع ، وإن استفاد مالا أطغاه الغنى ، وإن عضّته فاقة شغله البلاء وإن أجهده الجوع قعد به الضعف ، وإن أفرط في الشبع كظّته البطنة ، فكلّ تقصير به مضرّ ، وكلّ إفراط به مفسد .
« روضة الكافي : 21 ، البحار ج 70 : 52 » .
التعليقة - 9 ص 40 أحاديث الايمان وأثره في الجوارح
في الكافي ج 2 : 285 ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن الزيّات ، عن عبيد بن زرارة قال : دخل ابن قيس الماصر وعمرو بن زرّ - وأظنّ معهما أبو حنيفة - على أبي جعفر عليه السّلام فتكلّم ابن قيس الماصر فقال :
إنّا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب ، قال : فقال له أبو جعفر عليه السّلام : يا ابن قيس أمّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد قال :
لا يزنى الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن ، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت .
وفي ثواب الأعمال ص : 312 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار : عن صباح بن سيابة قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقيل له : يزني الزاني وهو مؤمن ؟ قال : لا ، إذا كان على بطنها سلب الأيمان منه « الحديث » .