بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : قلت :
« أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
قال : إنّ اللّه ضرب مثل من حاد عن ولاية عليّ كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لامره ، وجعل من تبعه سوّيا على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السّلام .
وعن محمّد بن العباس ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن صالح بن خالد ، عن منصور بن حريز . عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تلا هذه الآية وهو ينظر إلى الناس :
« أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
قال : يعني واللّه عليّا والأوصياء « 1 »
وعن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن الحسن ، عن منصور بن حريز ، عن عبد اللّه ، عن الفضيل قال دخلت مع أبي جعفر عليه السّلام المسجد الحرام وهو متكئ عليّ فنطر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة فقال : يا فضيل هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية لا يعرفون حقّا ولا يدينون دينا ، يا فضيل انظر إليهم فانّهم مكبّون على وجوههم لعنهم اللّه من خلق ممسوخ مكبّين على وجوههم ، ثمّ تلا هذه الآية :
« أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
يعني واللّه عليّا عليه السّلام والأوصياء « 2 » .
هامش
( 1 ) كنز الفوائد ص 345 ، غاية المرام ج 2 ، 435 ، تفسير البرهان ج 4 : 363 .
( 2 ) تفسير البرهان ج 4 : 363 . روضة الكافي : 288 .