لا توازي نعمة جارحة واحدة من الإنسان
« وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ »
29 صائنون لها عن كل ما حرم اللّه
« إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ »
يشمل الرجال والنساء والعبيد والإماء
« أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ »
خاص بالذكور فقط ، إذ لا يحل للنساء إلا الاستفادة من خدمتهم فقط
« فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ »
30 بذلك وإن كثروا من الزوجات والإماء ضمن حدود الشرع
« فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ »
من الزوجات والإماء للرجال ومن الأزواج فقط للنساء
« فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ »
31 المتجاوزون ما أحلّ اللّه لهم إلى ما حرم عليهم ، وقد فصلنا ما يتعلق في هذا البحث في الآية 6 من سورة المؤمنين المارة ، وذكرنا أيضا بأنها ليست بناسخة لآية المتعة المزعومة الواردة في سورة النساء ج 3 فراجعها ،
« وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ »
32 محافظون لا يخونون الأمانة ولا ينقضون العهد ولا يخلفون الوعد ولا يغدرون ولا ينكثون ، راجع الآية 8 من سورة المؤمنين المارة والآية 34 من الإسراء في ج 1 ،
« وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ »
33 بها أمام الحكام لإظهار الحقوق بلا ميل ولا ترجيح بين القوي والضعيف والوضيع والشريف ، راجع الآية 32 من سورة الفرقان ج 1 ، وله صلة في الآية 283 من سورة البقرة ج 3 ،
« وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ »
34 على أوقاتها وشروطها وأركانها على أكمل وجه ، راجع الآية 8 من سورة المؤمنين المارة ، ولها صلة في الآية 238 من البقرة في ج 3 أيضا ،
« أُولئِكَ »
الجامعون لهذه الصفات الكريمة
« فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ »
35 عند ربهم ، ويؤذن وصف المصلّين بما ذكر أن الصلاة وحدها ما لم تكن تلك الصفات منضمة إليها لا تكفي للخلاص من اللّه ولا تؤهل صاحبها دخول الجنة بانفرادها ، وهو كذلك واللّه أعلم
« فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا »
أي شيء جرى لهم ما بالهم
« قِبَلَكَ »
يا سيد الرسل
« مُهْطِعِينَ »
36 مادي أعناقهم نحوك وهم مديمو النظر إليك متطلعون لجهتك
« عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ »
37 جماعات وفرقا محلّقين بأطرافك ، يستهزءون بك وبما أنزل عليك ، نزلت هذه الآية في جماعة من قريش كانوا يحيطون بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم ويسمعون كلامه ولا يتأثرون منه ، ويقولون إن دخل أصحاب محمد الجنة التي يذكرها ويصفها بقوله لندخلنها قبلهم ،