وأخس الأصلين رجسا وذبحا * ونكاحا والأكل والأضحية
قال تعالى
« وَما أَلَتْناهُمْ »
أنقصناهم
« مِنْ »
ثواب
« عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ »
في عمله
« رَهِينٌ »
21 فنفس المؤمن مرهونة بعملها وتكافى بحسبه وأحسن ، ونفس الكافر مرهونة بعملها وتجازى بحسبه فقط وما ربك بظلام ، فلا يرهن أحد بعمل أحد . قال تعالى
( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) *
الآية 164 من الأنعام المارة وفي سورة النجم ج 1 مثلها ، وذكرنا فيها أن سعي للغير ينفع ، وهو من خصائص هذه الأمة كما منفصله في الآية 42 من سورة الرعد في ج 3 إن شاء اللّه . قال تعالى
« وَأَمْدَدْناهُمْ »
زدناهم وأعطيناهم وأصل المدّ الجر ويجيء غالبا بمعنى الإمداد للشيء المحبوب ، والمد للمكروه ، الإمداد تأخير الأجل والإغاثة وتعزيز الجنود بجماعة أخرى ، قال تعالى
( أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ )
الآية 10 من سورة الأنفال ج 3 ، أي زدناهم بعد تقديم ما يؤكل من الغذاء
« بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ »
22 للتلذذ من غير طلب واقتراح إكراما لهم
« يَتَنازَعُونَ »
يتجاذبون ويتعاطون فيناول بعضهم بعضا
« فِيها كَأْساً »
زجاجة مملوءة بالشراب اللذيذ
« لا لَغْوٌ »
باطل ولا ما لا ينبغي
« فِيها »
أي لا يتكلم شاربها بمكروه أثناء شربها كعادة أهل الدنيا عند شرابهم النجس المذهب للعقل ، فإنهم يخلطون أثناء شربهم ويهرفون بما لا يعرفون ، لأنها لا تذهب عقولهم فيحافظون على الآداب والأخلاق
« وَلا تَأْثِيمٌ »
23 فلا يقع منهم خلال شربها أو بعده ما يوجب الإثم بخلاف أهل الدنيا ، فإنهم قد يتسابون ويقع منهم ما يؤثمون به ، ويفعلون فعل اللئام ، أما أهل الجنة فلا يقع منهم عند شربهم وبعده إلا ما يفعله الكرام من اللطف والعطف والمحبة
« وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ »
بتلك الكأس
« غِلْمانٌ لَهُمْ »
مملوكون بتمليك رب العالمين لا يشاركون أحدا في خدمتهم
« كَأَنَّهُمْ »
في حسنهم وجمالهم
« لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ »
24 في صدفة لم تمسه الأيدي باق على صفائه
« وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ »
25 بينهم ، ثم بين تعالى تساءلهم فقال
« قالُوا »
بعضهم لبعض أثناء تذاكرهم
« إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا »
في دار الدنيا
« مُشْفِقِينَ »
26 خائفين من عذاب اللّه