الآية 141 من سورة الأعراف ج 1 ويأتي بعدها في الآية 29 من البقرة في ج 3 بلا واو
« وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ »
أعلم ووعد وأوعد
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ »
نعمه التي من جملتها خلاصكم من رق القبط والغرق
« لَأَزِيدَنَّكُمْ »
نعما فأجعل منكم ملوكا وأنبياء راجع الآية 23 من المائدة في ج 3 ،
« وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ »
تلك النعم وجحدتموها
« إِنَّ عَذابِي »
لمن يكفرها
« لَشَدِيدٌ »
7 أشد من عذاب استرقاق القبط وإماتة الرجال وإبقاء النساء منكم
« وَقالَ مُوسى »
لبني إسرائيل
« إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً »
فضره يعود عليكم وعليهم في الدنيا والآخرة واللّه لا يعبا بكم
« فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ »
عن جميع خلقه لا حاجة له في شكرهم
« حَمِيدٌ »
8 بذاته وإن لم يحمده خلقه ثم ذكرهم بمن قبلهم فقال
« أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ »
كقوم إبراهيم وموسى وشعيب وغيرهم
« لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ »
لعدم إحاطة علم البشر بهم لكثرتهم ولأن اللّه لم يبينهم لنا ، قال تعالى
( مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ )
الآية 79 من الفرقان المارة في ج 1 ونظيرتها الآية 79 من سورة المؤمن المارة ، ولهذا قال ابن مسعود كذب النسّابون الذين يدعون معرفة الأنساب إلى آدم ، واللّه تعالى نفى معرفة العلم بذلك عن عباده ، وجاء عنه صلى اللّه عليه وسلم فيمن ينتسب لآدم عليه السلام وفيمن ينتسب من عدنان إلى إسماعيل عليه السلام كذب النسّابون ، لأن اللّه تعالى لم يبين القرون ما بين النّبيين .
مطلب النهي عن الانتساب لما بعد عدنان ومحاورة الكفرة وسؤال الملكين في القبر :
وهذه الآية التي نحن بصددها كافية لسد باب الانتساب إلى ما بعد عدنان لأن الذي لا يعلمه إلا اللّه يعجز عنه البشر ، لذلك يجب علينا أن نحجم عن الانتساب إلى ما بعد عدنان ، ولهذا البحث صلة في الآية 111 من سورة المؤمنين الآتية .
قال تعالى
« جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ »
على صدقهم وما جاءوهم به من عند ربهم
« فَرَدُّوا »
أي الكفرة من أولئك الأمم
« أَيْدِيَهُمْ »
أوصلوها وأخذوها