بيان لفائدة الصبر أبلغ من إثبات معية اللّه تعالى لأهله ( راجع ص 25 و 76 )
( القاعدة 15 ) التوكل على اللّه تعالى وكونه أمر اللّه تعالى به في هذه السورة في مقام توطين النفس على إيثار السلم على الحرب وثبوت الصلح من الأعداء مع احتمال ارادتهم به الخداع ( آية 51 و 62 ) فانظر تفسيرها في ص 79 وما بعدها وقال قبلها في الرد على المنافقين ومرضى القلوب
( 49 إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ )
فراجع تفسيرها في ( ص 30 - 33 ) وقد وصف اللّه المؤمنين بالتوكل فيها وفي الآية الثانية . وقد بينا معناه وفائدته في الأصل الرابع من الباب الرابع لهذه الخلاصة ، وان شئت زيادة البيان في هذا فراجع ( ص 205 - 214 ج 4 تفسير )
( القاعدة 16 ) اتقاء التنازع واختلاف التفرق في حال القتال وما يتعلق به وتعليله بأنه سبب للفشل وذهاب القوة وذلك قوله تعالى
( 46 وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ )
وهذا ما تجري عليه الدول القوية ذات النظام المبني على الشورى في تنازع الأحزاب فإنها تبطل هذا التنازع وتوقف عمل مجالس الشورى النيابية في زمن الحرب وتكتفي بالشورى العسكرية وهي مشروعة في الاسلام عمل بها ( ص ) في غزوة بدر وفرضها اللّه تعالى عليه في غزوة أحد وهي واجبة على من دونه من الأئمة والامراء بالأولى راجع تفسير
( 3 : 159 وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ )
في ص 199 - 205 ج 4 تفسير )
( القاعدة 17 ) اتقاء البطر ومراءاة الناس في الحرب كالمشركين كما في الآية 47
( القاعدة 18 ) تحريم التولي من الزحف والوعيد عليه في قوله تعالى
( 15 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ )
الخ وتفسيرها في ص 615 - 619 ج 9 وهو آكد من إيجاب الثبات في القتال
( القاعدتان 19 و 20 ) تشريع قتال المؤمنين في حال القوة لعشرة أمثالهم من الكفار وتوطين النفس على الفوز والنصر عليهم من باب العزيمة ، وقتالهم لمثليهم في حال الضعف من باب الرخصة ، وتعليل ذلك بما يقتضيه الاسلام من كون المؤمنين أكمل صبرا من المشركين ويفقهون من علم الحرب وأسباب النصر فيها ما لا يفقه المشركون ، وذلك نص الآيتين 64 و 65 وبيانه في تفسيرهما ( ص 76 - 83 )
( القاعدة 21 ) ( منع اتخاذ الاسرى ومفاداتهم بالمال في حال الضعف وتقييد جواز ذلك بالاثخان في الأرض بالقوة والعزة والسيادة . فيراجع في تفسير الآيتين 67 و 68 في ص 83 - 93 وتجد فيه أحكام الأسر والمن والفداء