يبذل له نفسه وماله - من يعطي ليتزكى . ومن يبذل ابتغاء وجه ربه الأعلى .
إنه جزاء لا يمنحه إلا اللّه . وهو يسكبه في القلوب التي تخلص له ، فلا ترى سواه أحدا .
« وَلَسَوْفَ يَرْضى »
. .
يرضى وقد بذل الثمن . وقد أعطى ما أعطى . .
إنها مفاجأة في موضعها هذا . ولكنها المفاجأة المرتقبة لمن يبلغ ما بلغه الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ، وما لأحد عنده من نعمة تجزى ، إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى . .
« وَلَسَوْفَ يَرْضى »
. . .