ويكرر الأمر بالإعراض عنهم والإهمال لشأنهم والتهديد الملفوف في ذلك الأمر المخيف :
« وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ »
. . كما يكرر الإشارة إلى هول ما سيكون :
« وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ »
. . ويدعه مجملا يوحي بالهول المرهوب . .
ويختم السورة بتنزيه اللّه سبحانه واختصاصه بالعزة . وبالسلام من اللّه على رسله . وبإعلان الحمد للّه الواحد . .
رب العالمين بلا شريك . .
« سُبْحانَ رَبِّكَ - رَبِّ الْعِزَّةِ - عَمَّا يَصِفُونَ . وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
. .
وهو الختام المناسب لموضوعات السورة . الملخص للقضايا التي عالجتها السورة .