ضميمهء مستقل
« لقاء اللّه »
« . . . و الّذى هذا شانه لا يتاتى الامّراء فى شهوده و لقائه . . .
لقاء به فتح لام و كسر آن ، مصدر « لقى » بر وزن « رضى » مىباشد چنانچه لقاءة و لقاية و لقّيا و لقيانا و لقيانة به كسر لام ، و لقيّا و لقى و لقيانا و لقية و لقيانة به ضم لام ، همه مصدر آن هستند و به معنى رؤيت و ديدارند . « 1 »
* مصباح فيومى گويد : لقيته ألقاه من باب تعب لقّيا و لقاءا و كل شىء استقبل شيئا او صادفه فقد لقيته . » « 2 »
در باب « لقاء اللّه » دو ديدگاه ايجابى و سلبى يا اثباتگرايانه و انكارگرايانه وجود دارد كه هركدام در ميان مفسران ، عالمان ، متكلمان و حكيمان اسلامى طرفدارانى دارد و آن گروهى كه به انكار و سد طريق لقاء اللّه اعتقاد دارند انكار مشاهدات عينيه و تجليات ذاتيه و اسمائيه را نمودهاند به گمان اينكه ذات مقدس را تنزيه نمايند و تمام آيات و اخبار لقاء اللّه را يا حمل بر لقاء يوم آخرت و يا لقاى ثواب و جزاء و عقاب نمودهاند كه به تعبيرى اين حمل نسبت به مطلق لقاء و بعض آيات و اخبار گرچه
هامش
( 1 ) . چهل حديث ، ص 452 ، حضرت امام خمينى ، مؤسسه تنظيم و نشر آثار امام ، صال 74 ، چاپ چهارم .
( 2 ) . رساله لقاء اللّه ، ص 3 ، حسن مصطفوى ، مركز انتشارات علمى و فرهنگى ، چاپ دوم ، سال 62 .