يهودى كه از آن حضرت پرسيد :
اى امير مؤمنان آيا وقتى كه پروردگارت را عبادت مىكنى او را مىبينى ؟ فرمود :
واى بر تو ! من خدائى را كه نبينم پرستش نمىكنم .
پرسيد « چگونه او را مىبينى » . ؟
فرمود : « واى بر تو ! ديدگان با مشاهده او را نمىبيند ، بلكه اين قلب است كه با حقيقت ايمان او را مشاهده مىكند . » « 1 »
و مرحوم استاد علامه طباطبائى رضى اللّه عنه پس از بحث مستوفى و مفصل در تفسير آيهء 143 سورهء اعراف در جريان ميقات حضرت موسى عليه السّلام و استشهاد به آيات مختلف قرآنى مرقوم فرمودهاند :
« . . . فبهذه الوجوه يظهر أنه تعالى يثبت فى كلامه قسما من الرؤيه و المشاهدة وراء الرؤية البصرية الحسيّه ، و هى نوع شعور فى الانسان يشعر بالشىء بنفسه من غير استعمال آلة حسيّه أو فكرية ، و أن للانسان شعورا بربه غير ما يعتقد بوجوده من طريق الفكر و استخدام الدليل بل يجده وجدانا من غير ان يحجبه عنه حاجب ، و لا يجره الى الغفلة عنه الا اشتغاله بنفسه و بمعاصيه التى اكتسبها ، و هى مع ذلك غفلة عن أمر موجود مشهود لا زوال علم ما بالكلية و من أصله فليس فى كلامه تعالى ما يشعر بذلك البتة بل عبر عن هذا الجهل بالغفلة و هى زوال العلم بالعلم لا زوال أصل العلم . . . و الذى ينجلى من كلامه تعالى ان هذا العلم المسمّى بالرؤية و اللقاء يتم للصالحين من عباد اللّه يوم القيامة يدل عليه ظاهر قوله تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
القيامة - 23 .
فهناك موطن التشريف بهذا التشريف و اما فى هذه الدنيا و الانسان مستقل ببدنه و منغمر فى غمرات حوائجه الطبيعيّة و هو سالك لطريق اللقاء و العلم الضرورى بآيات ربه ،
هامش
( 1 ) . علم اليقين ، ج 1 ، ص 49 ، المقصد الاول و التوحيد شيخ صدوق ، ص 305 ، و در الغرر و الدرر علم الهدى از امام باقر عليه السّلام نيز چنين حديثى ذكر كردهاند ، باب 43 ، حديث 1 ) . ج 1 ، ص 150 .