تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
برهانى و عرفانى « 1 » يا عقلى و كشفى « توحيد خاص » را چنين مطرح مىفرمايند : « توحيد خاص مرتبهء حق اليقين است و رسيدن به اين مقام كه « لا مؤثر فى الوجود الا الله » و اين‌كه وجود يك حقيقت است و آن عين حق تعالى است و اين‌كه ماهيات امكانيه را وجود حقيقى نيست و موجوديت آنها به انصباغ نور وجود است و ظاهر در همهء مظاهر و ماهيات و مشهود در همه شئون و تكثير حيثيات آن سبب نمود ممكنات است و اين مظاهر و شئونات تأصل وجودى ندارند و بالجمله تعدد و تكثر و تكرار در مظاهر و مراياى وجود است نه در ذات وجود . » « 2 » و شيخ محمود شبسترى در فهم و شهود « سرّ وحدت » سروده‌اند :
« كسى بر سر وحدت گشت واقف * كه او واقف نشد اندر مواقف دل عارف شناساى وجود است * وجود مطلق او را در شهود است برو تو خانهء دل را فرو روب * مهيا كن مقام و جاى محبوب چو تو بيرون شدى او اندر آيد * به تو بىتو جمال خود نمايد . . . » « 3 »
و در بخش ابحاث فلسفى مرحوم علامه مىنويسد : « . . . و ذلك ان المواد الدينية : من المعارف الاصلية و الاحكام الخلقيه و العملية لها ارتباط بالنفس الإنسانية من جهة أنها تثبت فيها علوما راسخة أو احوالا تؤدى الى ملكات راسخة ، و هذه العلوم و الملكات تكون صورا للنفس الانسانية تعين طريقها الى السعادة و الشقاوة ، و القرب و البعد من الله سبحانه . فان الانسان بواسطة الاعمال الصالحه و الاعتقادات الحقة الصادقة يكتسب لنفسه كمالات لا تتعلق الا بما هى له عند الله سبحانه من القرب و الزلفى ، و الرضوان و الجنان و بواسطة الاعمال الطالحه و العقائد السخيفة الباطلة يكتسب لنفسه صورا لا تتعلق الا بالدنيا الدائرة و زخارفها الفانيه و يؤديها ذلك أن ترد
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 1 ، سفر 3 ، صص 16 - 42 و 63 ، 110 ، 120 . ( 2 ) . اسفار ، ج 2 ، سفر 1 ، ص 338 كه البته به زبان فلسفى و با روش حكمت متعاليه‌اى از توحيد سخن گفته شد . ( 3 ) . گلشن‌راز ، ص 36 .