عباد الله اليه عبدا اعانه الله على نفسه . » « 1 »
78 . خويشتن را ملامت نموده و مورد اتهام قرار مىدهند ( خودمحور در عمل نيستند ) : « فهم لانفسهم متهمون . » « 2 »
79 . علمگرا و دنبال دانشهاى نافع و سودمند هستند : « و وقفوا اسماعهم على العلم النافع لهم . » « 3 »
80 . شوق لقاء رب و عشق به جنت الهى دارند : « و لو لا الاجل الذى كتب الله لهم عليهم لم تستقر ارواحهم فى اجسادهم طرفة عين . » « 4 »
81 . درهاى آسمان به روى آنها گشوده است : « و فتحت لهم ابواب السماء . » « 5 »
82 . خاكسار و متواضعاند : « قد كانوا يصبحون شعثا غبرا . » « 6 »
83 . همه حقائق اسمائيه را واجدند : « ان هيهنا لعلما جما لو أصبت له حملة . » « 7 »
84 . صاحب مرتبهء « قلب » هستند : « ان هذه القلوب اوعية فخيرها اوعاها . » « 8 »
85 . صاحب اسرار ولايت مجتمع هستند : « . . . و اىّ شىء المدينة الحصينة ؟ قال فقال سألت الصادق عليه السّلام منها فقال لى : القلب المجتمع ، « 9 » و صدور امينه دارند . » « 10 »
86 . اهل حكمت ناباند : « و يغبقون كاس الحكمه بعد الصبوح . » « 11 »
87 . بواسطهء قرآن حجابزدائى و پردهبردارى از چشم دل و گوش جان مىنمايند :
« تجلى بالتنزيل ابصارهم و يرى بالتفسير فى مسامعهم . » « 12 »
89 . به مقام سلم و دار اللقاء و هدف نهائى رسيدهاند : « . . . تدافعته الابواب الى باب
هامش
( 1 ) . همان .
( 2 ) . نهج البلاغه ، خ 184 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . همان .
( 5 ) . همان .
( 6 ) . همان ، خ 90 .
( 7 ) . همان .
( 8 ) . نهج البلاغه ، خ 137 .
( 9 ) . امالى صدوق ، مجلس اول ، ص 4 ، طبع ناصر ، به نقل از ، ص 93 ، انسان كامل در نهج البلاغه .
( 10 ) . نهج البلاغه ، ح 205 .
( 11 ) . نهج البلاغه ، خ 220 .
( 12 ) . همان .