تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

نمونه‌هائى از نهج البلاغه :

و اينك به ذكر موارد و مواضعى چند در خطبه‌ها و حكمت‌هاى نهج البلاغه كه به اصل سلوك و شهود اشاراتى داشته و به تلويح و تصريح پيرامون اولياء الهى و سالكان كوى حق بحث كرده‌اند به عنوان نمونه يادآور شده تا اهل دقت خود سفرى در اعماق پرگوهر بحر نهج البلاغه داشته باشند : نمونه اول : إنّ أؤلياء اللّه هم الّذين نظروا إلى باطن الدنيا إذا نظر النّاس إلى ظاهرها و اشتغلوا بآجلها إذّ اشتغل النّاس بعاجلها فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم و تركوا منها ما علموا أنّه سيتركهم و رأوا استكثار غيرهم منها استقلالا و دركهم لها فوتا أعداء ما سالم و سلم عادى النّاس بهم علم الكتاب و بهم قام الكتاب و به قاموا لا يرون مرجوّا فوق ما يرجون و لا مخوفا فوق ما يخافون « 1 » نمونه دوم : فإنّ تقوى اللّه مفتاح سدداد و ذخيرة معاد و عتق من كلّ ملكة و نجاة من كلّ هلكة بها ينجح الطّالب و ينجو الهارب و تنال الرّغائب . « 2 » و البته پيرامون « تقوى » خطبه‌ها و حكمت‌هاى مختلفى وجود دارد چه اينكه خطبهء 184 نهج البلاغه فيض به تمامه پيرامون اوصاف پارسايان و پروا پيشگان مىباشد كه براساس 130 صفت و بر محورى ديگر 105 صفت بيان شد كه اخلاق سلوكى را در همهء ابعادش بيان مىنمايد و بسيار عميق و همه‌جانبه است . نمونه سوم : اللّهمّ إنّك آنس الآنسين لأوليائك و أحضرهم بالكفاية للمتوكّلين عليك تشاهدهم في سرائرهم و تطّلع عليهم في ضمائرهم و تعلم مبلغ بصائرهم فأسرارهم لك مكشوفة و قلوبهم إليك ملهوفة إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك و إن صبّت عليهم المصائب لجئوا
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، حكمت 432 . ( 2 ) . نهج البلاغه ، فيض الاسلام ، خطبهء 221 .