تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

سورة البروج

هي مكية ، وآياتها ثنتان وعشرون ، نزلت بعد سورة الشمس . ومناسبتها لما قبلها : ( 1 ) اشتمالها كالتي قبلها على وعد المؤمنين ووعيد الكافرين ، مع التنويه بشأن القرآن وفخامته . ( 2 ) أنه ذكر في السورة السابقة أنه عليم بما يجمعون للرسول صلى اللّه عليه وسلم والمؤمنين من المكر والخداع وإيذاء من أسلم بأنواع من الأذى كالضرب والقتل والإلقاء في حمارة القيظ . وذكر هنا أن هذه شنشنة من تقدمهم من الأمم ، ففد عذبوا المؤمنين بالنار كما فعل أصحاب الأخدود . وفي هذا عظة لقريش ، وتثبيت من يعذبون من المؤمنين .

[ سورة البروج ( 85 ) : الآيات 1 إلى 9 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 3 ) قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ( 4 ) النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ( 5 ) إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ ( 6 ) وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 ) وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 8 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 9 )

شرح المفردات

البروج : واحدها برج ، ويطلق على الحصن والقصر العالي وعلى أحد بروج السماء الاثني عشر ، وهي منازل الكواكب والشمس والقمر ، فيسير القمر في كل برج منها