تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
المادي بشتى وسائله إلا النذر اليسير من الأكوان كما قال تعالى :
« وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا »
. والخلاصة - إن هذه الليلة عيد للمسلمين لنزول القرآن فيها ، وليلة شكر على الإحسان والإنعام بذلك ، تشاركهم فيها الملائكة بما يشعر بعظمتها ، ويشعر بفضل الإنسان وقد استخلفه اللّه في الأرض .
( سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )
أي هذه الليلة التي حفّها الخير بنزول القرآن ، وشهود ملائكة الرحمن ، ليلة كلها سلامة وأمن ، وكلها خير وبركة ، من مبدئها إلى نهايتها ؛ ففيها فرّج اللّه الكرب عن نبيه ، وفتح له سبل الهداية والإرشاد . وصل وسلم ربّنا على محمد الذي أكرمته بإنزال الدستور الشامل لخير البشر إلى يوم القيامة .