( 1 ) في سورة القدر :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
.
( 2 ) في سورة الدخان :
« حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ . فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ . أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ . رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
.
( 3 ) في سورة البقرة :
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ »
.
( 4 ) في سورة الأنفال :
« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ، وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
.
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر ، وآية الدخان تؤكد ذلك وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة ، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان ، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر ، التي فرق اللّه فيها بين الحق والباطل ، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان ، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان .
الإيضاح
( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )
أي إنا بدأنا ننزل الكتاب الكريم في ليلة الشرف ، ثم أنزلناه بعد ذلك منجما في ثلاث وعشرين سنة بحسب الحوادث التي كانت تدعو إلى نزول شئ منه ، تبيانا لما أشكل من الفتوى فيها ، أو عبرة