ثم رد على تماديهم في تكذيب القرآن وادعائهم أنه أساطير الأولين فقال :
( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ )
أي إن هذا الذي كذبوا به كتاب شريف متفرد في النظم والمعنى ، محفوظ من التحريف ، مصون من التغيير والتبديل .
واللوح المحفوظ شئ أخبرنا اللّه به ، وأنه أودعه كتابه ، ولكن لم يعرّفنا حقيقته ، فعلينا أن نؤمن به ، وليس علينا أن نبحث فيما وراء ذلك مما لم يأت به خبر من المعصوم صلوات اللّه عليه وسلامه .
مقاصد هذه السورة
( 1 ) إظهار عظمة اللّه وجليل صفاته .
( 2 ) إنه يبيد الأمم الطاغية في كل حين ، ولا سيما الذين يفتنون للمؤمنين والمؤمنات .