فمن قائل إنه ابن اللّه ، ومن قائل إنه ثالث ثلاثة ، الأب والابن وروح القدس ، ومن قائل إنه اللّه .
( فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ )
أي فنصرنا للمؤمنين على من عداهم ، وأمددناهم بروح من عندنا على مقتضى سنتنا
« وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » *
فغلبوا أعداءهم وظهروا عليهم كما قال
« إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا »
فله الحمد على ما أعطى ، والمنة على ما أنعم ، وصل ربنا على محمد وآله .
ما جاء في أثناء السورة من موضوعات
( 1 ) اللوم والتعنيف على مخالفة القول للعمل .
( 2 ) البشارة بمحمد على لسان عيسى .
( 3 ) محمد صلى اللّه عليه وسلم أرسل بالهدى والدين الحق .
( 4 ) التجارة الرابحة عند اللّه هي الإيمان والجهاد في سبيله .
( 5 ) الأمر بنصرة الدين كما نصر الحواريون دينهم .