تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
فمن قائل إنه ابن اللّه ، ومن قائل إنه ثالث ثلاثة ، الأب والابن وروح القدس ، ومن قائل إنه اللّه .
( فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ )
أي فنصرنا للمؤمنين على من عداهم ، وأمددناهم بروح من عندنا على مقتضى سنتنا
« وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » *
فغلبوا أعداءهم وظهروا عليهم كما قال
« إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا »
فله الحمد على ما أعطى ، والمنة على ما أنعم ، وصل ربنا على محمد وآله .

ما جاء في أثناء السورة من موضوعات

( 1 ) اللوم والتعنيف على مخالفة القول للعمل . ( 2 ) البشارة بمحمد على لسان عيسى . ( 3 ) محمد صلى اللّه عليه وسلم أرسل بالهدى والدين الحق . ( 4 ) التجارة الرابحة عند اللّه هي الإيمان والجهاد في سبيله . ( 5 ) الأمر بنصرة الدين كما نصر الحواريون دينهم .
تفسير المراغي — صفحة 92 | أحمد مصطفى المراغي