تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وهذا كثير في كلام العرب إذا أرادوا العناية بما فيه من هامّ الأمور ، كقول مهلهل في رثاء أخيه كليب حين قتل :
قرّبا مربط النعامة منّى * لقحت حرب وائل عن حيالى
قرّبا مربط النعامة منّى * شاب رأسي وأنكرتني عيالي
وهي طويلة جارية على هذا السنن ، والنعامة فرسه ، ولقحت : أي حملت . ( 5 ) قصص آل فرعون

[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 41 إلى 42 ]

وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ( 41 ) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( 42 )

تفسير المفردات

النذر : واحدها نذير بمعنى إنذار ؛ وهي الآيات التسع التي أنذرهم بها موسى صلوات اللّه عليه ، عزيز : أي لا يغالب ولا يغلب ، مقتدر : أي لا يعجزه شئ .

الإيضاح

( وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ )
أي تاللّه لقد توالت عليهم الإنذارات ، وجاءتهم الآية تلو الآية فكذبوا بها . ثم أبان ما فعلوه على توالى النذر فقال :
( كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها )
أي كذبوا بأدلتنا وبرهاناتنا التي أرسلناها إلى موسى ، وقد تقدم ذكرها في سورة الأعراف . ثم ذكر جزاءهم على ذلك فقال :
تفسير المراغي — صفحة 95 | أحمد مصطفى المراغي