تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ونحو الآية قوله :
« فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ . لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ »
وقوله :
« لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ . وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ »
. وكان قتادة يقول : اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ، ويرجو موعودك ، يا برّ يا رحيم .

موجز لما تضمنته السورة الكريمة من الموضوعات

( 1 ) إنكار المشركين للنبوة والبعث . ( 2 ) الحث على النظر في السماء وزينتها وبهجة بنائها ، وفي الأرض وجبالها الشامخات ، وزروعها النضرات ، وأمطارها الثجّاجات . ( 3 ) العبرة بالدول الهالكات كعاد وثمود وأصحاب الأيكة وقوم تبّع وما استحقوا من وعيد وعذاب . ( 4 ) تقريع الإنسان على أعماله ، وأنه مسؤول عن دخائل نفسه ، في مجلس أنسه ، وعند إخوته ، وفي خلوته ، وأنه محوط بالكرام الكاتبين ، يحصون أعماله ، ويرقبون أحواله حتى إذا جاءت سكرته ، وحانت منيته ، حوسب على كل قول وكل عمل ، وشهدت عليه الشهود وكشفت له الحجب . ( 5 ) إنه ما خلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا . ( 6 ) إن القرآن عظة وذكرى لمن كان له قلب واع يستمع ما يلقى إليه . ( 7 ) تسلية رسوله على ما يقول المشركون من إنكار البعث وتهديدهم على ذلك ( 8 ) أمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بالتسبيح آناء الليل وأطراف النهار . ( 9 ) أمر الرسول بالتذكير بالقرآن من يخاف وعيد اللّه ويخشى عقابه .