تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

تفسير المفردات

الفاحشة : الفعلة القبيحة التي تنفر منها النفوس الكريمة ، السبيل : الطريق وكانوا يتعرضون للسابلة بالقتل وأخذ الأموال .

المعنى الجملي

بعد أن قص علينا سبحانه قصص إبراهيم وما لاقاه من قومه من العتوّ والجبروت ، ثم نصره له نصرا مؤزرا - أعقبه بقصص لوط ، إذ كان معاصرا له وسبقه إلى الدعوة إلى اللّه ، وقد افتنّ قومه في فعلة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين ، ولأن الملائكة الذين أنزلوا بقرية سذوم العذاب جاءوا ضيوفا لإبراهيم عليه السلام .

الإيضاح

( وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ )
أي واذكر قصص لوط حين أرسلناه إلى أهل سذوم الذين سكن فيهم وصاهرهم وانقطع إليهم فصاروا قومه ، فأنكر عليهم سوء صنيعهم وقبيح أفعالهم التي اختصّوا بها ، ولم يسبقهم إليها أحد من قبلهم ، لفظاعتها ، ونفرة الطباع السليمة منها . ثم فصل هذه الفاحشة وكرر الإنكار عليها فقال :