جِيدِها
عنقها
حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
( 5 ) أي ليف ، وهذه الجملة حال من حمالة الحطب الذي هو نعت لامرأته ، أو خبر مبتدأ مقدر .
شرح
قوله :فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍقيل : إنها في الدنيا كانت تحتطب في حبل من ليف تجعله في عنقها ، فبينما هي ذات يوم حاملة للحزمة ، فقعدت على حجر لتستريح ، إذا أتاها ملك فجذبها من خلفها فأهلكها خنقا بحبلها ، وقيل : هذا في الآخرة ، قال ابن عباس : هو سلسلة من حديد ، ذرعها سبعون ذرعا ، تدخل من فيها وتخرج من دبرها ، ويكون سائرها في عنقها ، فتلت من حديد فتلا محكما ا ه .
ويكون المراد بالمسد الحديد ، فإنه يطلق عليه أيضا كما يؤخذ من القاموس ، ولا مانع من الجمع ، قوله :
( أي ليف ) قيل : هو ليف المقل وهو شجر الدوم أبيض مشهور ، وقيل : مطلق الليف قوله : ( وهذه الجملة ) أي المركبة من المبتدأ الذي هوحَبْلٌ ،ومن الخبر الذي هوفِي جِيدِها .قوله : ( أو خبر مبتدأ مقدر ) أي وتقديره : المرأة المذكورةفِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ .