تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
الحفظة
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
من الذنب أو العمل
مُسْتَطَرٌ
( 53 ) مكتتب في اللوح المحفوظ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ
( 54 ) بساتين
وَنَهَرٍ
أريد به الجنس وقرئ بضم النون والهاء جمعا ، كأسد وأسد ، المعنى : أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن والعسل والخمر
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ
مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم ، وأريد به الجنس وقرئ مقاعد ، المعنى : أنهم في مجالس من الجنات سالمة من اللغو والتأثيم ، بخلاف مجالس الدنيا ، فقلّ إن تسلم من ذلك ، وأعرب هذا خبرا ثانيا وبدلا وهو صادق ببدل البعض وغيره
عِنْدَ مَلِيكٍ
مثال مبالغة أي عزيز الملك واسعة
مُقْتَدِرٍ
( 55 ) قادر لا يعجزه شيء وهو اللّه تعالى ، وعند إشارة إلى الرتبة والقربة من فضله تعالى .
شرح
جمع زبور وهو الكتاب . قوله : ( أريد به الجنس ) أي لمناسبة جمع الجنات ، وأفرد موافقة لرءوس الآي . قوله : ( وقرئ ) أي شذوذا . قوله :فِي مَقْعَدِ صِدْقٍمن إضافة الموصوف لصفته . قوله : ( وقرئ مقاعد ) أي شذوذا . قوله : ( ببدل البعض ) أي لأن المقعد بعض الجنات ، وقوله : ( وغيره ) أي وهو بدل الاشتمال لأن الجنات مشتملة على المقعد . قوله :عِنْدَ مَلِيكٍخبر ثان إن جعل في مقعد صدق بدلا ، أو ثالث إن جعل خبرا ثانيا . قوله : ( وعند إشارة للرتبة ) أي فهي عندية مكانية ، وقوله : ( والقربة ) أي التقرب ، فهما متحدان .