بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة يس مكيّة أو إلا قوله
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا
الآية أو مدنية وهي اثنتان وثمانون آية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة يس
مكية أو إلا قوله
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا
الآية أو مدنية وهي اثنتان وثمانون آية أي كلها ، وقوله : أو إلا قوله
وَإِذا قِيلَ
إلخ ، قول ثان ، وقوله : ( أو مدنية ) أي كلها ، وهو قول ثالث ، وورد في فضل سورة يس أحاديث كثيرة منها : قوله صلّى اللّه عليه وسلّم اقرءوا يس على موتاكم ومنها : ما من ميت يقرأ عليه يس إلا هوّن اللّه عليه . ومنها : من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه اللّه ، غفر اللّه له في تلك الليلة .
ومنها : إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن يس ، ومن قرأ يس ، كتب اللّه له بها قراءة القرآن عشر مرات ، ومنها : إن في القرآن لسورة تشفع لقارئها وتغفر لمستمعها ، ألا وهي سورة يس ، تدعى في التوراة المعمة ، قيل : يا رسول اللّه وما المعمة ؟ قال : تعم صاحبها بخير الدنيا ، وتدفع عنه أهوال الآخرة ، وتدعى أيضا الدافعة والقاضية ، قيل : يا رسول اللّه وكيف ذلك ؟ قال : تدفع عن صاحبها كل سوء ، وتقضي له كل حاجة . ومنها : من قرأ يس حين يصبح ، أعطي يسر يومه حتى يمسي ، ومن قرأها في صدر ليلته ، أعطي يسر ليلته حتى يصبح . ومنها عن أبي جعفر : من وجد في قلبه قسوة ، فليكتب سورة يس في جام أي إناء بزعفران ثم يشربه . ومنها : من قرأ سورة يس ليلة الجمعة أصبح مغفورا له . ومنها : من دخل المقبرة فقرأ سورة يس ، خفف العذاب عن أهلها ذلك اليوم ، وكان له بعدد من فيها حسنات ، ومنها عن يحيى بن أبي كثير : بلغني أن من قرأ سورة يس ليلا ، لم يزل في فرح حتى يصبح ، ومن قرأها حين يصبح ، لم يزل في فرح حتى يمسي وقد حدثني بهذا من جربها . ومنها : إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن يس ، من قرأها يريد بها وجه اللّه ، غفر اللّه له وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن عشر مرات ، وأيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس ، نزل بكل حرف منها عشرة أملاك ، يقومون بين يديه صفوفا ، يصلون عليه ، ويستغفرون له ، ويشهدون غسله ، ويتبعون جنازته ، ويصلون عليه ، ويشهدون دفنه . وأيما مسلم قرأ سورة يس ، وهو في سكرات الموت ، لم يقبض ملك الموت روحه ، حتى يجيئه رضوان بشربة من الجنة فيشربها وهو على فراشه ، فيقبض روحه وهو ريان ، ويمكث في قبره وهو ريان ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء ، حتى يدخل الجنة وهو ريان . ومنها : يس لما قرئت له . وحكمة