تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
المبحث الثاني أن الأجرام الكروية كانت في ابتدائها سائلة كما قلنا ومتى كانت كذلك كانت متحركة 383 المبحث الثالث أنه يستدل على استدارة الأرض بأدلة أخرى 384 في قوله تعالى : خلق السماوات والأرض وفيه مسائل 384 المسألة الأولى في بيان الاستدلال بأحوال الأرض 384 المسألة الثانية إن الأرض تظهر جزأ مجزأ إلى الشمس 385 المسألة الثالثة العالم كرة وإذا كان الأمر كذلك امتنع أن يكون إله العالم حاصلا في جهة 385 وأما قوله تعالى : ثم استوى على العرش فيه حجج 386 الحجة الأولى لو كان إله العالم فوق العرش لكان إما مماسا للعرش أو مباينا له ببعد متناه أو غير متناه ، فالأقسام الثلاثة باطلة 386 الحجة الثانية أنه ثبت في العلوم العقلية أن المكان إما السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر إلخ 387 الحجة الثالثة وهي حجة استقرائية اعتبارية لطيفة جدا 388 وأما بيان الحجج والدلائل السمعية فكثيرة ذكرنا منها سبعة 389 أولها قوله تعالى : قل هو الله أحد 389 ثانيها أنه تعالى قال : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية 390 ثالثها أنه تعالى قال : والله الغني 390 رابعها فرعون لما طلب حقيقة الإله تعالى من موسى لم يزد - عليه السّلام - على ذكر صفة الخلاقية 390 خامسها أنه تعالى قال في هذه الآية : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض 390 سادسها أنه تعالى حكى عن إبراهيم عليه السلام أن إنما طعن في إلهية الكواكب إلخ 390 سابعها أنه تعالى ذكر قبل قوله : ثم استوى على العرش شيئا وبعده شيئا آخر إلخ 391 وأما قوله تعالى : يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا إلى قوله : ألا له الخلق والأمر وففيه مسائل 393 المسألة الأولى التغشية إلباس الشيء بالشيء 394
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 494 | أحمد فريد المزيدي / محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي