تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
المسألة الثانية في قوله : يغشي الليل النهار 394 المسألة الثالثة في قوله : يطلبه حثيثا قال الليث : الحث الإعجال 394 في بيان قوله تعالى : والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره وفيه مسائل 395 المسألة الأولى في القراءات 395 المسألة الثانية الشمس والقمر وسائر الكواكب لها دورتان 395 في بيان كون الشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره سبحانه يحتمل وجوها 396 أحدها أنا قد دللنا في هذا الكتاب العالي الدرجة أن الأجسام متماثلة 396 ثانيها أن يقال إن لكل واحد من أجرام الشمس والقمر والكواكب سيرا خاصا 396 ثالثها أن القوى قوتان إلخ 396 مطلب الجواب عن اعتراض بعض الحمقى والمتعصبين على شحن هذا الكتاب بعلم الهيئة والنجوم وفيه وجوه 397 الأول أن اللّه تعالى ملأ كتابه من الاستدلال على العلم والقدرة بأحوال السماوات والأرض 397 الثاني قوله تعالى : أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها 397 الثالث أنه تعالى قال لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس 397 الرابع أنه تعالى مدح المتفكرين في خلق السماوات والأرض 398 الخامس أن من صنف كتابا شريفا فالمعتقدون في شرفه فريقان 398 المسألة الثالثة في أقوال المفسرين وفيه وجوه 398 المسألة الرابعة الشمس والقمر من جملة النجوم فذكرهما ثم عطف عليهما ذكر النجوم 399 في بيان القمر 399 في بيان خواص الكواكب 399 في قوله تعالى : ألا له الخلق والأمر وفيه مسائل إحدى عشرة 400 المسألة الأولى احتج بعض العلماء بهذه الآية على أنه لا موجد ولا مؤثر إلا اللّه تعالى 400 مطلب حيث ثبت هذا الأصل تفرعت عليه مسائل 400 إحداها أنه لا إله إلا اللّه إذ لو حصل إلهان لكان الإله الثاني إلخ 400 ثانيتها أنه لا تأثير للكواكب إلخ 400