تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
في بيان قوله تعالى : أن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا إلى قوله : حليما غفورا وفيه مسائل 360 المسألة الأولى أن اللّه خلق الأجسام وخلق لها التماسك في أجزائها المفردة 360 المسألة الثانية أن نعم اللّه مع كثرتها وعدم قدرتنا على إحصائها منحصرة في قسمين بنعمة الإيجاد ونعمة البقاء 360 في قوله تعالى : والسماء ذات الحبك 362 في قوله تعالى : أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها إلى قوله : أخرج ضحاها وفيه مسائل 362 المسألة الأولى في الاستدلال على منكري البعث 362 المسألة الثانية قال الكسائي والفراء والزجاج : هذا الكلام تم عند قوله أم السماء 363 المسألة الثالثة في بيان الدلالة على أنه تعالى هو الذي بنى السماء من وجوه وحجج 363 الحجة الأولى أن السماء جسم وكل جسم محدث 363 الحجة الثانية ما سوى الواجب هو الممكن وكل ممكن محدث 365 الحجة الثالثة صريح العقل يشهد بأن جرم السماء لا يمتنع أن يكون أكبر مما هو الآن بمقدار خردلة أو أصغر 365 في بيان أن اللّه تعالى لما بين أنه بنى السماء بين بعد ذلك كيف بناها وشرح تلك الكيفية من وجوه 366 الصفة الأولى ما يتعلق بالمكان فقال تعالى : رفع سمكها 366 في بيان كون العالم هو سائر المحدثات 366 الصفة الثانية في قوله تعالى : فسواها وفيه وجهان الأول المراد بتسويتها إلخ 367 الصفة الثالثة في قوله تعالى : أغطش ليلها وأخرج ضحاها وفيه مسألتان 367 المسألة الأولى في أن أغطش قد يجيء لازما يقال أغطش الليل إذا صار مظلما 367 المسألة الثانية في وأخرج ضحاها أي أخرج نهارها 368 في بيان قوله تعالى : فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس وفيه قولان 368 القول الأول المشهور الظاهر أن النجوم الخنس جمع خانس والخنوس الانقباض 368 في اختلافهم في خنوس النجوم وكنوسها على ثلاثة أوجه 368