تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
ثالثتها أن القول بإثبات الطبائع والعقول إلخ 400 المسألة الثانية احتج العلماء بهذه الآية على أن كلام اللّه قديم 400 المسألة الثالثة هذه الآية تدل على أنه ليس لأحد أن يلزم غيره شيئا إلا اللّه تعالى 401 المسألة الرابعة دلت هذه الآية على أن القبيح لا يجوز أن يقبح لوجه عائد إليه والعكس 401 المسألة الخامسة دلت هذه الآية على أنه سبحانه وتعالى قادر على خلق عوالم سوى هذا العالم 402 المسألة السادسة قال قوم الخلق صفة من صفات اللّه تعالى وهو غير المخلوق 402 المسألة السابعة ظاهر الآية يقتضي أنه كما لا خالق إلا اللّه كذلك لا آمر إلا اللّه 402 المسألة الثامنة في قوله : ألا له الخلق والأمر وهنا وجوه 403 المسألة التاسعة دلت هذه الآية على أنه يحسن من اللّه أن يأمر عباده بما شاء كيف شاء 404 المسألة العاشرة دلت هذه الآية على أنه تعالى متكلم أمر ناه مخير مستخير 404 المسألة الحادية عشرة أنه تعالى بين كونه خالقا للسماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم وعين لكل منها حيزه في الكرة 404 في قوله تعالى : تبارك الله رب العالمين 404 في بيان قوله تعالى : إن ربكم الله الذي خلق السماوات إلى قوله : ما من شفيع إلا من بعد إذنه وفيه مسائل 405 المسألة الأولى أن الدليل الدال على وجود الصانع إما الإمكان وإما الحدوث 405 في تقرير مقادير الأجرام وصفاتها من وجوه 405 الأول أن أجرام الأفلاك لا شك أنها مركبة من الأجزاء التي لا تتجزأ 405 في بيان المقام الأول أن الحركة عبارة عن التغير من حال إلى حال 405 الوجه الثاني في الاستدلال بصفات الأفلاك على وجود الإله القادر 405 أما بيان المقام الثاني 406 في بيان المقام الثاني في ابتداء هذه الأجرام بالحركة 406 والوجه الثالث في الاستدلال بصفات الأفلاك على وجود الإله المختار 406 في بيان الدليل الذي ذكره اللّه تعالى في قوله تعالى : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وفيه مسائل 406