مسألتان 375
المسألة الأولى قوله : ما الطارق هو كل ما أتاك ليلا سواء كان كوكبا أو غيره 375
المسألة الثانية إنما وصف النجم بكونه ثاقبا لوجوه 375
( تنبيه ) اعلم أن الطارق في الأصل إلخ 376
في بيان قوله تعالى : وجعلنا السماء سقفا محفوظا إلى قوله : كل في فلك يسبحون 376
قوله : وجعلنا السماء سقفا محفوظا وفيه مسائل 376
المسألة الأولى سمى السماء سقفا ؛ لأنها شبيهة بسطح باطن كرة عظيمة تشغل الأرض مركزها 377
في إن الكرة الأرضية لمعتبرة في أبعادها وحركاتها مركبة من مواد مختلفة 377
( تنبيه ) اعلم أن القدرة الإلهية جعلت لتركيب الأجسام قوى هي الجذب والاتحاد والتماسك 377
المسألة الثانية في قوله تعالى : وهم عن آياتها معرضون 380
المسألة الثالثة في قوله تعالى : وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر إلى قوله يسبحون وفيه مسائل 380
المسألة الأولى اعلم أنه سبحانه وتعالى لما قال : وهم عن آياتها معرضون 380
المسألة الثانية في بيان ما ذكر ، وتقديره أن تقول قد ثبت بالأرصاد أن حركة الكواكب السيارة مختلفة 380
المسألة الثالثة في بيان حركات عروضها 381
المسألة الرابعة أنه لا يجوز أن يقال : وكل في فلك يسبحون إلا ويدخل في الكلام الشمس والقمر 381
المسألة الخامسة الفلك في كلام العرب كل شيء دائر 381
المسألة السادسة قال صاحب الكشاف : كل التنوين فيه عوض إلخ 382
مسألة مهمة في قوله تعالى : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض إلى قوله :
ألا له الخلق والأمر وفيه مباحث 382
المبحث الأول قال علماء الهيئة : من البديهي أن الشمس والقمر وسائر الكواكب تخرج فوق الأفق 382
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 493
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤٩٣