أي فله استراحة
وَرَيْحانٌ
رزق حسن
وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
( 89 ) وهل الجواب لأما ، أو لأن ، أو لهما ؟
أقوال
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
( 90 )
فَسَلامٌ لَكَ
أي له السلامة من العذاب
مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
( 91 ) من جهة أنه منهم
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
( 92 )
فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ
( 93 )
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
( 94 )
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
( 95 ) من إضافة الموصوف إلى صفته
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
( 96 ) تقدم .
شرح
الشارح ، وقرأ بعضهم بضم الراء ومعناه الرحمة لأنها كالحياة للمرحوم اه سمين .
وفي القاموس : الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح اه .
والريحان الرحمة والرزق كما في المختار .
قوله :وَجَنَّةُ نَعِيمٍترسم جنت هنا مجرورة التاء ، ووقف عليها بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ، والباقون بالتاء على الرسم اه خطيب .
قوله : ( وهل الجواب لأما ) أي وجواب إن محذوف لدلالة المذكور عليه وهذا هو الراجح لأنه عهد حذف جواب إن كثيرا اه شيخنا .
وفي السمين : قال مكي : ومعنى أما عند أبي إسحاق الخروج من شيء إلى شيء أي دع ما كنا فيه وخذ في غيره . قلت : وعلى هذا فيكون الجواب لأن فقط لأن أما ليست شرطا ، ورجح بعضهم أن الجواب لأما لأن إن كثر حذف جوابها منفردة فادعاء ذلك مع شرط آخر أولى اه .
قوله : ( أي له السلامة ) أشار بهذا إلى أن السّلام بمعنى السلامة . قال القاري : وهذا تفسير غريب اه .
وعبارة البيضاوي : فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين أي من إخوانك يسلمون عليك ، انتهت .
قال الشهاب : يعني أنه التفات بتقدير القول ، ومن للابتداء كما يقال سلام من فلان على فلان أن يقال لك سلام لك اه .
قوله : ( من جهة أنه منهم ) أشار به إلى أن من تعليلية أي من أجل أنه منهم اه شيخنا .
قوله :وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَالخ إنما وصفهم بأفعالهم زجرا عنها وإشعارا بما أوجب لهم هذا العذاب يعني أن مقتضى الظاهر أن يقال : وأما إن كان من أصحاب الشمال لكن عدل عنه لما ذكر تأمل اه شيخنا .
قوله :فَنُزُلٌمبتدأ خبره محذوف أي له نزل من حميم يشربه بعد أكل الزقوم ، أي : له قرى وإكرام بأكل الزقوم وشرب الحميم وتصلية الجحيم وهذا تهكم بهم كما تقدم اه شيخنا .
قوله :وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍأي احتراق بها اه .