تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقايق الخفية — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
شرح
قوله :إِنَّ هذاأي ما ذكر من قصة المحتضرين أو ما قصصناه عليك في هذه السورة من أولها إلى آخرها اه خازن . قوله : ( تقدم ) الذي تقدم في كلامه أن سبح بمعنى نزه وإن لفظ باسم زائد اه . أي نزه ربك العظيم اه شيخنا . وفي السمين : قوله : باسم ربك يجوز أن تكون الباء للحال أي فسبح ملتبسا باسم ربك على سبيل التبرك كقوله :وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ[ البقرة : 30 ] وأن تكون للتعدية على أن سبح يتعدى بنفسه تارة كقوله :سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى[ الأعلى : 1 ] وبحرف الجر تارة كهذه الآية وادعاء زيادتها خلاف الأصل ، والعظيم يجوز أن يكون صفة للاسم وأن يكون صفة لربك ، لأن كلّا منهما مجرور ، وقد وصف كل منهما في قوله :تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ[ الرحمن : 78 ] وذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ[ الرحمن : 78 ] ولتقارب المتضايفين في الإعراب ظهر الفرق في الوصف واللّه أعلم اه .