أي بسط ووسائد
وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
( 76 ) جمع عبقرية أي طنافس
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 77 )
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
( 78 ) تقدم ، ولفظ اسم زائد .
شرح
قوله : ( جمع رفرفة ) أي : اسم جمع أو اسم جنس جمعي ، وكذا يقال في عبقري ، وعبارة السمين : الرفرف اسم جنس ، وقيل : اسم جمع نقلهما مكي ، والواحدة رفرفة وهي ما تدلى من الأسرّة من غالي الثياب ، واشتقاقه من رفرف الطائر أي : ارتفع في الهواء ، انتهت .
وقوله : عبقري منسوب إلى عبقر تزعم العرب إنه اسم بلد الجن فينسبون إليه كل شيء عجيب .
قال في القاموس : عبقر موضع كثير الجن وقرية بناؤها في غاية الحسن ، والعبقري الكامل من كل شيء ، وقال الخليل : هو الجليل النفيس من الرجال وغيرهم ، وقال قطرب : ليس هو المنسوب بل بمنزلة كرسي وبختي اه خطيب .
قوله : ( أي طنافس ) في المصباح : الطنفسة بكسرتين في لغة العالية ، وفي لغة بفتحتين وهي بساط له خمل رقيق اه .
قوله :فَبِأَيِّ آلاءِأي : نعم ربكما المحسن الذي لا محسن غيره ولا إحسان إلا منه ، تكذبان أبشيء من هذه النعم أم بغيرها اه خطيب .
قوله :ذِي الْجَلالِقرأ ابن عامر ذو الجلال بالواو وجعله تابعا للاسم ، وهكذا هو مرسوم في مصحف الشاميين ، والباقون بالياء صفة للرب فإنه هو الموصوف بذلك ، وأجمعوا على الواو في الأول إلا من ذكرته فيما تقدم اه سمين .
قوله : ( تقدم ) أي : تقدم شرحه وعبارته فيما سبق ، ويبقى وجه ربك ذاته ذو الجلال والإكرام للمؤمنين بأنعمه عليهم ، انتهت .