يوم القيامة ، وعلم بمعنى عرف ، واللام قبلها لام قسم مقدر أي واللّه .
شرح
قوله :وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُمن جملة المأمور بقوله اه شيخنا .
قوله : ( خبر صدقه ) لعل في العبارة قلبا أي صدق خبره ، وبعضهم فسر النبأ بالصدق فقط اه شيخنا .
قوله : ( أي يوم القيامة ) تفسير لبعد حين فهو منصوب اه شيخنا .
والحين : هو مدة الدنيا . وفي الخازن : قال ابن عباس بعد الموت ، وقيل : يوم القيامة ، وقيل :
من بقي علم ذلك إذا ظهر أمره وعلا ومن مات علمه بعد الموت ، وكان الحسن يقول : يا بن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين اه .
وفي أبي السعود :وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُأي ما أنبأ به من الوعد والوعيد وغيرهما أو صحة خبره وأنه الحق والصدق بعد حين أي بعد الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام وفشوه ، وقيل : من بقي علم ذلك إذا ظهر أمره وعلا ومن مات علمه بعد الموت وفيه من التهديد ما لا يخفى اه .
قوله : ( وعلم بمعنى عرف ) أي : فهو متعد لمفعول واحد وهو نبأه ، وقيل : إن علم على بابه فيكون متعديا لاثنين ، والثاني هو قوله :بَعْدَ حِينٍاه كرخي .