أَمْرِهِ
أي أمر اللّه أو رسوله
أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
بلاء
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 63 ) في الآخرة
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا وعبيدا
قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ
أيها المكلفون
عَلَيْهِ
من الإيمان والنفاق
وَ
يعلم
يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ
فيه التفات عن الخطاب أي متى يكون
فَيُنَبِّئُهُمْ
فيه
بِما عَمِلُوا
من الخير والشر
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
من أعمالهم وغيرها
عَلِيمٌ
( 64 ) .
شرح
قوله :أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌفي تأويل مصدر مفعول يحذر ، أي : إصابته فتنة من تسليط جائر عليهم وإسباغ نعمه استدارجا بهم اه شيخنا .
وقوله :أَوْ يُصِيبَهُمْ .أو : مانعة خلو اه .
قوله :أَلا إِنَّ لِلَّهِالخ كالدليل لما قبله من قوله :أَنْ تُصِيبَهُمْالخ اه شيخنا .
قوله : ( وعبيدا ) فائدة ذكره بعد ملكا وخلقا الإشارة إلى أن ما مستعملة في العاقل وغيره اه شيخنا .
قوله :قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِقال الزمخشري : أدخل قد لتوكيد علمه بما هم عليه من المخالفة عن الدين ومرجع توكيد العلم إلى توكيد الوعيد ، وذلك أن قد إذا دخلت على المضارع كانت بمعنى ربما ، فوافقت ربما في خروجها إلى معنى التكثير اه كرخي .
قوله :يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِمعطول على معمول يعلم ، كما أشار له الشارح اه شيخنا .
ويرجعون بالبناء للمفعول في قراءة الجمهور ، والفاعل في قراءة يعقوب اه بيضاوي .
قوله :فَيُنَبِّئُهُمْأي : يخبرهم بما عملوا ، أي : فلا يعاقبهم ويثيبهم إلا بعد إخبارهم بما عملوا وبيانه اه شيخنا .