تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقايق الخفية — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
رسلهم بلغتهم
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
داوموا عليها
وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ
ثقوا به
هُوَ مَوْلاكُمْ
ناصركم ومتولي أموركم
فَنِعْمَ الْمَوْلى
هو
وَنِعْمَ النَّصِيرُ
( 78 ) أي الناصر لكم .
شرح
وعبارة الكازروني فإن قيل : ليست تسميتهم بالمسلمين سببا لشهادة الرسول عليهم ، وإنما سببها إسلامهم نفسه . قلنا : تسمية اللّه لهم بالمسلمين حكم بإسلامهم عند وجودهم ، فهو في الحقيقة سبب لإسلامهم اه . قوله : ( أي قبل هذا الكتاب ) أي : في الكتب القديمة ، وقوله :وَفِي هذاأي بقوله :رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً[ المائدة : 3 ] قوله : ( ثقوا به ) أي : في مجامع أموركم اه كرخي .