قتلتها
وَالْعَيْنَ
تفقأ
بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ
يجدع
بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ
تقطع
بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ
تقلع
بِالسِّنِّ
وفي قراءة بالرفع في الأربعة
وَالْجُرُوحَ
بالوجهين
قِصاصٌ
أي يقتص فيها إذا أمكن كاليد والرجل والذكر ونحو ذلك وما لا يمكن فيه الحكومة وهذا الحكم وإن كتب عليهم فهو مقرر في شرعنا
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ
أي بالقصاص بأن مكن من نفسه
فَهُوَ
شرح
في قوله : والجروح قصاص إما من الأول وإما من الثاني وسواء قرىء برفعه أو نصبه : تقديره ، وحكم الجروح قصاص أو الجروح ذات قصاص ، والقصاص المقاصة . وقد تقدم الكلام عليه في البقرة اه سمين .
قوله :أَنَّ النَّفْسَأي الجانية بالنفس المجني عليها ، فمدخول الباء وهو المجني عليه في هذا وما عطف عليه اه .
قوله : ( تقتل )بِالنَّفْسِالخ تبع فيما قدره الزمخشري وهذا تفسير معنى ، وإلّا فالإعراب يقتضي أن يكون العامل في المجرورات كونا مطلقا لا مقيدا ، لكن الجار هنا باء المقابلة والمعارضة فيقدر لها ما يقرب من الكون المطلق وهو مأخوذ وقدر الحوفي يستقر اه كرخي .
قوله : ( يجدع ) أي يقطع وجدع كقطع وزنا ومعنى كما في المصباح . قوله : ( وفي قراءة بالرفع في الأربعة ) أي قراءة سبعية وعليها فكل جملة من الأربع معطوفة على جملة أن في قوله :أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ،ويؤول كتبنا بقلنا لما في الكتابة من معنى القول أي وقلنا فيها العين بالعين . وقوله بالوجهين أي الرفع والنصب ، ومتى رفعت الأربعة وجب الرفع في الجروح ، ومتى نصبت جاز فيه الوجهان هذا هو تحقيق القراءة في هذا المقام اه شيخنا .
قوله :وَالْجُرُوحَ قِصاصٌالمراد بالجروح ما يشمل الأطراف ، ولذا قال المفسر كاليد والرجل الخ اه .
قوله : ( فيها ) هو نائب الفاعل . قوله : ( ونحو ذلك ) كالشفتين والأنثيين والقدمين اه كرخي .
قوله : ( وما لا يمكن ) مبتدأ أي والذي لا يمكن فيه القصاص فيه الحكومة ، فجعله فيه الحكومة خبر وذلك كرضّ في اللحم ، وكسر في العظم ، وجراحة في بطن يخاف منها التلف اه خازن .
والحكومة جزء من دية النفس نسبته إليها كنسبة ما نقص من قيمة المجني عليه بفرضه رقيقا ، فلو كانت قيمته بلا جناية عشرة وبها تسعة فالحكومة عشر الدية تأمل .
قوله :فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِأي فالجاني الذي تصدق به ، قوله :فَهُوَأي القصاص فالكفارة ليست مجرد التمكين ، بل القصاص المرتب عليه . وقوله : لما أتاه بدل من الضمير المجرور باللام أي للذنب الذي أتاه أي ارتكبه اه شيخنا .
وهذا الذي سلكه المفسر في تقرير الآية أحد وجوه ثلاثة ذكرها المفسرون . وعبارة الخطيب :
فمن تصدق به أي القصاص بأن مكن من نفسه ، فهو أي التصدق بكفارة له أي لما آتاه فلا يعاقب ثانيا في الآخرة . وقيل : ضمن تصدق به أصحاب الحق فالتصدق به كفارة للكفر اللّه تعالى من سيئاته ما