وستكون عودة لذلك في سورة مريم .
فائدة : في تفصيل حروف القرآن ذكرها الإمام النسفي في كتابه مجموع العلوم ومطلع النجوم . الألف : ثمانية وأربعون ألفا وسبعمائة وأربعون . الباء : أحد عشر ألفا وأربعمائة وعشرون . التاء : ألف وأربعمائة وأربعة . الثاء : عشرة آلاف وأربعمائة وثمانون . الجيم : ثلاثة آلاف وثلاثمائة واثنان وعشرون . الحاء : أربعة آلاف ومائة وثمانية وثلاثون . الخاء : ألفان وخمسمائة وثلاثة . الدال : خمسة آلاف وتسعمائة وثمانية وتسعون . الذال : أربعة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون . الراء : ألفان ومائتان وستة . الزاي : ألف وستمائة وثمانون .
السين : خمسة آلاف وسبعمائة وتسعة وتسعون . الشين : ألفان ومائة وخمسة عشر . الصاد :
ألفان وسبعمائة وثمانون . الضاد : ألف وثمانمائة واثنان وثمانون . الطاء : ألف ومائتان وأربعة . الظاء : ثمانمائة واثنان وأربعون . العين : تسعة آلاف وأربعمائة وسبعون . الغين : ألف ومائتان وتسعة وعشرون . الفاء : تسعة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر . القاف : ثمانية آلاف وتسعة وتسعون . الكاف : ثمانية آلاف واثنان وعشرون . اللام : ثلاثة وثلاثون ألفا وتسعمائة واثنان وعشرون . الميم : ثمانية وعشرون ألفا وتسعمائة واثنان وعشرون . النون : سبعة عشر ألفا . الهاء : ستة وعشرون ألفا وتسعمائة وخمسة وعشرون . الواو : خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وستة . لام ألف : أربعة عشر ألفا وسبعمائة وسبعة . الياء : خمسة وعشرون ألفا وسبعمائة وسبعة عشر ا ه .
وأما جملة حروفه فهي ألف ألف وسبعة وعشرون ألفا بإدخال حروف الآيات المنسوخة ونصفه الأول باعتبارها ينتهي بالنون من قوله في سورة الكهف :
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
والكاف أول النصف الثاني ، وعدد درجات الجنة بعدد حروف القرآن ، وبين كل درجتين قدر ما بين السماء والأرض .
وأما جملة عدد آياته فهي ستة آلاف وخمسمائة نصفها الأول ينتهي بقوله في سورة الشعراء :
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ .
وعدد جلالات القرآن ألفان وستمائة وأربعة وستون ا ه .
ومصنف هذه التكملة هو الإمام العلامة حافظ العصر ومجتهده سيدنا ومولانا جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي فسح اللّه في قبره ونفعنا والمسلمين ببركته بمحمد وآله ، والسيوطي بضم السين ويقال : أسيوطي بضم الهمزة ، وفي القاموس يقال : سيوط وأسيوط بالضم فيهما مدينة بالصعيد اه .