تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
قوله تعالى
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ
عقولهم . قوله تعالى
بِهذا
القول المتنافي إذ الكاهن ذو فطنة والمجنون مغطى عقله والشاعر ذو كلام موزون مخيّل وتنافيها ظاهر . وفيه توبيخ وتهكم . قوله تعالى
أَمْ
بل
هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
بعنادهم . قوله تعالى
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ
اختلق القرآن . قوله تعالى
بَلْ لا يُؤْمِنُونَ
عنادا . قوله تعالى
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ
في قولهم تقوله . قوله تعالى
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ
من غير خالق . قوله تعالى
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ
أنفسهم . قوله تعالى
أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
المخلوقين قبل خلقهم ولا يعقل أثر بلا مؤثر ولا تأثير معدوم في نفسه أو غيره مع اعترافهم بان خالق الخلق هو الله
بَلْ لا يُوقِنُونَ
بذلك وإلا لوحدوه وأطاعوا رسوله . قوله تعالى
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
خزائن فضله وعلمه فيختارون للنبوّة من شاؤوا . قوله تعالى
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
المتسلطون على العالم يدبرونه . قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ
مرتقى إلى السماء .