قوله تعالى
كَأْساً
خمرا ، سميت باسم محلّها .
قوله تعالى
لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
لا يتحدثون بباطل بسبب شربها ولا يفعلون بما يؤثمون به بخلاف خمر الدنيا . وفتحهما ابن كثير وأبو عمرو .
قوله تعالى
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ
للخدمة .
قوله تعالى
غِلْمانٌ
مماليك .
قوله تعالى
لَهُمْ كَأَنَّهُمْ
في الحسن والصفاء .
لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
مصون في الصدف .
قوله تعالى
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
عن أحوالهم تحدثا بنعمة ربّهم وتلذذا بذكرها .
قوله تعالى
قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا
في الدنيا .
قوله تعالى
مُشْفِقِينَ
خائفين من عذاب اللّه .
قوله تعالى
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا
بالمغفرة والرحمة .
قوله تعالى
وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ
أي النار النافذة في المسام .
قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ
نعبده أو نسأله فضله .
قوله تعالى
إِنَّهُ
وفتحها نافع والكسائي .
قوله تعالى
هُوَ الْبَرُّ
المحسن الصادق في وعده .
قوله تعالى
الرَّحِيمُ
البليغ الرّحمة .
قوله تعالى
فَذَكِّرْ
فاثبت على التذكير ولا تبال بقولهم .
قوله تعالى
فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
بسبب إنعامه عليك .