تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
قوله تعالى
كَأْساً
خمرا ، سميت باسم محلّها . قوله تعالى
لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
لا يتحدثون بباطل بسبب شربها ولا يفعلون بما يؤثمون به بخلاف خمر الدنيا . وفتحهما ابن كثير وأبو عمرو . قوله تعالى
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ
للخدمة . قوله تعالى
غِلْمانٌ
مماليك . قوله تعالى
لَهُمْ كَأَنَّهُمْ
في الحسن والصفاء .
لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
مصون في الصدف . قوله تعالى
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
عن أحوالهم تحدثا بنعمة ربّهم وتلذذا بذكرها . قوله تعالى
قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا
في الدنيا . قوله تعالى
مُشْفِقِينَ
خائفين من عذاب اللّه . قوله تعالى
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا
بالمغفرة والرحمة . قوله تعالى
وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ
أي النار النافذة في المسام . قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ
نعبده أو نسأله فضله . قوله تعالى
إِنَّهُ
وفتحها نافع والكسائي . قوله تعالى
هُوَ الْبَرُّ
المحسن الصادق في وعده . قوله تعالى
الرَّحِيمُ
البليغ الرّحمة . قوله تعالى
فَذَكِّرْ
فاثبت على التذكير ولا تبال بقولهم . قوله تعالى
فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
بسبب إنعامه عليك .