قوله تعالى
يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
صاعدين فيه إلى كلام الملائكة وما يوحى إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن .
قوله تعالى
فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
بحجة واضحة تصدق استماعه .
قوله تعالى
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
هو ما قالوه أنّ الملائكة بنات اللّه وفيه تسفيه لهم بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيستطلع .
قوله تعالى
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً
على تبليغ الرسالة .
قوله تعالى
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ
من التزام غرم .
قوله تعالى
مُثْقَلُونَ
محملون الثقل فلهذا زهدوا في اتباعك .
قوله تعالى
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ
اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات .
قوله تعالى
فَهُمْ يَكْتُبُونَ
منه .
قوله تعالى
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً
بك بتدبيرهم في دار الندوة بالنبي ( ص ) .
قوله تعالى
فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ
المغلوبون العائد عليهم وبال الكيد فقتلوا ببدر والموصول للعهد وضع موضع الضمير تسجيلا بكفرهم أو للجنس فيشملهم
[ أَمْ لَهُمْ إِلهٌ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ
يمنعهم منه .
قوله تعالى
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
من الالهة .
والاستفهام ب « أم » في الكل للإنكار والتقريع .
قوله تعالى
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً
قطعة من عذاب .
قوله تعالى
مِنَ السَّماءِ ساقِطاً
عليهم كما قالوا فاسقط علينا