كسفا من السماء .
قوله تعالى
يَقُولُوا
عنادا هذا
سَحابٌ مَرْكُومٌ
بعض فوق بعض .
قوله تعالى
فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
يموتون وهو عند النفخة الأولى . وبناه عاصم وابن عامر للمفعول .
قوله تعالى
يَوْمَ
بدل من يومهم .
قوله تعالى
لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
من الغنى .
قوله تعالى
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
يمنعون من العذاب .
قوله تعالى
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
للعهد أو الجنس . والقمي أي ظلموا آل محمد حقهم .
قوله تعالى
عَذاباً دُونَ ذلِكَ
قبل عذاب القيامة في القبر أو الدنيا كقتل بدر والقحط .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
ذلك .
قوله تعالى
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
بإمهالهم واحتمل أذاهم .
قوله تعالى
فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
بمرأى منا نراك ونكلأك والجمع للمبالغة بكثرة أسباب الحفظ والتعظيم .
قوله تعالى
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
القمي قال : لصلاة الليل وقيل من مجلسك أو منامك .
قوله تعالى
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
القمي : صلاة الليل .
قوله تعالى
وَإِدْبارَ النُّجُومِ
حين تدبر أي تخفى بضوء الصبح وتغرب . وقيل ومن الليل فصل صلواته أو العشاءين وحين تدبر النجوم صلّ ركعتي الفجر أو الصبح .
تمّت وللّه الحمد سورة الطور وتفسيرها .