إيمان الآباء وكبار الذرية . وقرأ ابن عامر : ذرياتهم وأبو عمرو وأتبعناهم ذرياتهم أي جعلناهم تابعين لهم بسبب الإيمان .
قوله تعالى
أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
في درجاتهم في الجنّة وإن كانوا دونهم ، كرامة للآباء باجتماع أولادهم بهم وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وذرياتهم .
قوله تعالى
وَما أَلَتْناهُمْ
وكسر ابن كثير اللّام أي ما نقصناهم .
قوله تعالى
مِنْ
ثواب .
عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
بإعطاء الأبناء بل أعطينا الأبناء تفضّلا منّا . عن النبي ( ص ) : إن اللّه يرفع ذريّة المؤمن في درجته وإن كانوا دونه لتقر بهم عينه ثم تلا الآية . وعن الصادق ( ع ) قصرت الأبناء عن عمل الآباء فألحقوا الأبناء بالآباء لتقرّ بذلك أعينهم .
وعنه ( ع ) أطفال المؤمنين يهدون إلى آبائهم يوم القيامة . وعنه ( ع ) إن اللّه كفل إبراهيم وسارة أطفال المؤمنين يغذونهم بشجرة في الجنّة لها أخلاف كأخلاف البقر في قصر من درّة فإذا كان يوم القيامة ألبسوا وطيبوا واهدوا إلى آبائهم فهم ملوك في الجنة مع آبائهم وهذا قول اللّه والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم الآية . وعن الصادق ( ع ) الذين آمنوا النبي وأمير المؤمنين وذريته الأئمة والأوصياء ألحقنا بهم ولم تنقص ذريتهم الحجة التي جاء بها محمد ( ص ) في علي ( ع ) وحجتهم واحدة وطاعتهم واحدة .
قوله تعالى
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
بعمله مرهون عند اللّه فإن عمل صالحا فكّه وإلّا أهلكه .
قوله تعالى
وَأَمْدَدْناهُمْ
زدناهم وقتا بعد وقت .
قوله تعالى
بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
من أنواعهما .
قوله تعالى
يَتَنازَعُونَ
يتعاطون بينهم .
قوله تعالى
فِيها
في الجنة .