الجلد الذي يكتب فيه .
قوله تعالى
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
القمي : هو في السماء الرابعة وهو الضراح يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه أبدا . وعن النبي ( ص ) البيت الذي في السماء يقال له الضراح وهو بفناء « 1 » البيت الحرام ولو سقط البيت لسقط عليه يدخله كل يوم ألف ملك لا يعودون فيه أبدا
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
أي السماء كما عن علي ( ع ) .
قوله تعالى
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
المملو وهو المحيط والموقد ، من قوله : وإذا البحار سجّرت . والقمي : تسجر يوم القيامة . وروي أن اللّه يجعل يوم القيامة البحار نارا يسجّر بها جهنم .
قوله تعالى
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ
لنازل .
قوله تعالى
ما لَهُ مِنْ دافِعٍ
يدفعه قيل : وجه دلالة هذه الأمور المقسم بها على ذلك أنها أمور تدل على كمال قدرة اللّه وحكمته وصدق أخباره وضبط أعمال العباد للمجازاة .
قوله تعالى
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً
تضطرب .
قوله تعالى
وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً
القمي : أي تسير مثل الريح .
وعن السجاد ( ع ) تبسط .
قوله تعالى
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
للرسل .
قوله تعالى
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
القمي : يخوضون في المعاصي .
قوله تعالى
هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ
أي يقال لهم ذلك .
قوله تعالى
أَ فَسِحْرٌ هذا
أي كنتم تقولون للوحي هذا سحر فهذا
هامش
( 1 ) كذا وربما كان الصحيح ( بحذاء )