تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
قوله تعالى
قالَ فَما خَطْبُكُمْ
شأنكم . قوله تعالى
أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
لما علم أنهم ملائكة وانهم لا ينزلون مجتمعين الا لأمر عظيم سأل عنه . قوله تعالى
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ
يعني قوم لوط . قوله تعالى
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ
أي من سجيل فإنه طين متحجّر . قوله تعالى
مُسَوَّمَةً
مرسلة أو معلمة . قوله تعالى
عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
المجاوزين الحد في الفجور . قوله تعالى
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها
في قرى قوم لوط . قوله تعالى
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
بلوط . قوله تعالى
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
هو منزل لوط كما عن النبي ( ص ) . قوله تعالى
وَتَرَكْنا فِيها آيَةً
علامة عبرة للسيّارة . قوله تعالى
لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ
فإنهم المعتبرون بها وقد مرّت القصة مشروحة في الأعراف وهود والحجر .