قوله تعالى
قالَ فَما خَطْبُكُمْ
شأنكم .
قوله تعالى
أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
لما علم أنهم ملائكة وانهم لا ينزلون مجتمعين الا لأمر عظيم سأل عنه .
قوله تعالى
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ
يعني قوم لوط .
قوله تعالى
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ
أي من سجيل فإنه طين متحجّر .
قوله تعالى
مُسَوَّمَةً
مرسلة أو معلمة .
قوله تعالى
عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
المجاوزين الحد في الفجور .
قوله تعالى
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها
في قرى قوم لوط .
قوله تعالى
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
بلوط .
قوله تعالى
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
هو منزل لوط كما عن النبي ( ص ) .
قوله تعالى
وَتَرَكْنا فِيها آيَةً
علامة عبرة للسيّارة .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ
فإنهم المعتبرون بها وقد مرّت القصة مشروحة في الأعراف وهود والحجر .