مَجْنُونٌ
فيه تسلية له ( ص ) .
قوله تعالى
أَ تَواصَوْا بِهِ
بهذا القول استفهام بمعنى النفي .
قوله تعالى
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
لم يجمعهم عليه التواصي لتباعد أزمنتهم بل جمعهم طغيانهم .
قوله تعالى
فَتَوَلَّ
فأعرض
عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
على اعراضك بعد بذل الجهد في تبليغهم .
قوله تعالى
وَذَكِّرْ
وعظ مع ذلك .
قوله تعالى
فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
من علم اللّه انه يؤمن ومن آمن بزيادة إيمانه . عن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) ان الناس لما كذبوا رسول اللّه ( ص ) همّ اللّه تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض الا عليا فما سواه بقوله فتول عنهم فما أنت بملوم ثم بدا له فرحم المؤمنين ثم قال لنبيه ( ص ) وذكر . . . إلخ . وعن الرضا ( ع ) أراد هلاكهم ثم بدا للّه فقال وذكر . . . الآية .
قوله تعالى
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
عن الحسين ( ع ) ان الله ما خلق العباد إلا ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه وإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه والقمي قال : خلقهم للأمر والنهي والتكليف وليست خلقة جبر أن يعبدوه ولكن خلقهم اختبارا ليختبرهم بالأمر والنهي .
قوله تعالى
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ
أي ما أريد لا ربح عليهم بل ليربحوا عليّ بخلاف السادة مع عبيدهم فليشتغلوا بما خلقوا له .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ
لخلقه الغني عنهم .
قوله تعالى
ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
الشديد .
قوله تعالى
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
أنفسهم بالكفر والمعاصي أو