قوله تعالى
وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
كاليد والعصا ونحوهما .
قوله تعالى
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ
فاعرض عن الإيمان به كقوله ونأى بجانبه ، أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده .
قوله تعالى
وَقالَ ساحِرٌ
أي هو ساحر .
قوله تعالى
أَوْ مَجْنُونٌ
كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق منسوبا إلى الجن وتردد في أنه حصل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما .
قوله تعالى
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
أغرقناهم في البحر .
قوله تعالى
وَهُوَ مُلِيمٌ
آت بما يلام عليه من الكفر والعناد .
قوله تعالى
وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
سميت عقيما لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم أو لأنها لم تتضمن منفعة . وعن علي ( ع ) الرياح خمسة منها الريح العقيم فتعوذوا بالله من شرّها .
قوله تعالى
ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ
مرّت عليه .
قوله تعالى
إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
كالرماد من الرّم وهو البلى والتفتت .
قوله تعالى
وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ
يفسره آية تمتعوا في داركم ثلاثة أيام « 1 » .
قوله تعالى
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ
فثبتوا على تكبرهم عن امتثاله .
قوله تعالى
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ
الهلاك بعد الثلاثة وقرأ الكسائي الصعقة .
هامش
( 1 ) سورة هود ، آية : 65 .