للسائق والشهيد . والقمي : مخاطبة للنبي ( ص ) وعلي ( ع ) قيل نزلت تثنية الفاعل منزلة تكرير الفعل للتأكيد أو الألف بدل من نون التأكيد .
قوله تعالى
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
للمال عن حقوقه .
قوله تعالى
مُعْتَدٍ
ظالم .
قوله تعالى
مُرِيبٍ
شاك في الدين .
قوله تعالى
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
مبتدأ فيه معنى الشرط وخبره
فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ
أو بدل من كل كفّار ، وألقياه تأكيد لالقيا .
قوله تعالى
قالَ قَرِينُهُ
الشيطان استئناف كأن الكافر قال هو أطغاني فقال قرينه
[ رَبَّنا . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ
بخلاف المتقدم فان الوجه عطفه .
قوله تعالى
وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
أي مختارا للضلال فدعوته فاستجاب لي .
قوله تعالى
قالَ
استئناف كأنه قيل فما قال اللّه فقيل قال
[ لا تَخْتَصِمُوا . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ
في الموقف فإنه لا ينفع .
قوله تعالى
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ
على الكفر بألسنة رسلي . وهو حال أي لا تختصموا مقرّين باني اوعدتكم . والباء زائدة أو للتعدية على أن قدّم بمعنى تقدم .
قوله تعالى
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
أي لا يقع خلاف وعيدي للكفرة .
قوله تعالى
وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
فاعاقب من لا جرم له .